أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
267
غريب الحديث
قال الأصمعي : المعنى فيهما واحد ، وإنما هو ( 1 ) الروغان والعدول عن القصد ومنه قوله عز وجل : " ما لهم من محيص ( 2 ) " يقول : من محيد يحيدون إليه ومنه قول أبي موسى : إن هذه لحيصة من ( 3 ) حيصات الفتن كأنه ( 4 ) أراد أنها ( 5 ) روغة منها عدلت إلينا . قال أبو عبيد : والجيض نحو منه ، قال القطامي يذكر إبلا ( 6 ) : ( الكامل ) وترى لجيضتهن عند رحيلنا * وهلا كأن بهن جنة أولق ( 7 ) ( 8 ) يعني حين عبلن في السير ( 8 ) ] ( 9 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 10 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمر - ( 10 ) ] أنه كان يأمر بالحجارة فتطرح في مذهبه فيستطيب ثم يخرج فيغسل وجهه ويديه
--> ( 1 ) يس في ر وزاد في ل : من . ( 2 ) سورة 41 آية 48 و 42 / 35 . ( 3 - 3 ) ليس في ر وهو في الفائق 1 / 320 . ( 4 ) زاد في ل : إنما . ( 5 ) ليس في ر . ( 6 ) في ر ومص : الإبل . ( 7 ) كذا البيت في اللسان ( جيض ) وفي ديوانه ص 107 : ( وبحيضتهن ) . ( 8 - 8 ) من مص وحدها . ( 9 ) انتهى ما زدناه من ل ور ومص . ( 10 ) من ل ور ومص .